الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

672

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وكان الشيخ يجمعهم في درس عام مع تلامذتهم من بعد الضحى ولمدة ساعة تقريبا يوجههم ويعظهم وتخرج من الجمعية الغراء آلاف الطلاب الذين أصبحوا دعاة إلى اللّه تعالى . ثم مرض الشيخ وراح يلقي دروسه في بيته حتى عجز عن ذلك ، وتوفي وصلي عليه في الجامع الأموي ، وخرجت دمشق خلف نعش الشيخ حزينة باكية تشهد له بالخير والايمان سنة 1943 م .